القائمة الرئيسية

الصفحات

عـاجل/بالفيديو :محمد علي يكشـ ـف سر إرتبـ ـاك السيسي في خطابه الأخير

 

عـاجل/بالفيديو :محمد علي يكشـ ـف سر إرتبـ ـاك السيسي في خطابه الأخير

قال الفنان المصري ومقاول الجيش السابق محمد علي، إن خروج المصريين في المظاهـ ـرات -ولو بأعداد قليلة- كان “مفاجأة”، حيث انكسر حاجز الخـ ـوف أخيرا لدى الشعب.

وخلال لقائه عبر برنامج “بعد منتصف الليل” على شاشة الجزيرة مباشر، مساء الإثنين، قال محمد علي إن مظاهرات الأمس واليوم كانت مفاجأة عظيمة، حيث هتف المتظاهرون ضد السيسي بشكل غير مألوف لاسيما في ظل نظامه القمعي الذي لا يجرؤ أحد بانتقاده أو حتى إبداء رأيه، وإذا فعل فإلى المعتقل.

واعتبر علي أنه وفقًا لهذا لواقع الذي تعيشه مصر، فإن الأعداد التي خرجت استجابة لدعوته بالنزول إلى الميادين يوم 20 سبتمبر، “مهولة” إذا ما قورنت بسياسة تكميم الأفواه والاعتقالات التي يتبعها نظام السيسي، مشيرًا إلى أن الشرطة لو أعلنت تضامنها مع المتظاهرين “سوف ينزل الشعب كله إلى الشارع”.

وأكد مقاول الجيش السابق، أن السيسي يدرك تمامًا بأن الحراك الحالي في الشارع هو بداية ثورة حقيقة، وهو ما دفعه ونظامه لمحاولة تهدئة الشعب بالعفو عن سجناء، والتصالح بعد حملات الإزالة الأخيرة لبيوتهم بدعوى أنها مخالفة، وهو ما يدل على أن نظام السيسي “هش وجبان”.

وخلال رده على أسئلة المشاهدين، وما إذا كان السيسي يدير مصر أم أنه ينفذ أجندة جهة ما أكبر منه بكثير، قال محمد علي إنه خلال فترة عمله مع مؤسسة الجيش، احتك عن قرب بكامل الوزير -مدير الهيئة الهندسية للقوات المسلحة آنذاك- والسيسي أيضًا، ويرى أنه رجل فاشل جدا اقتصاديًا ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يدير دولة، وفق تعبيره.

وأضاف أنه ليس معنى أن السيسي كان مديرًا للمخابرات الحربية، أنه مؤهل لحكم مصر، فهو رغم منصبه هذا موظف في الدولة والرئاسة ليست من مهام هذه الوظيفة بل لا تؤهله لها بالأساس، لأن إدارة الدولة تحتاج إلى علم خاص وفلسفة خاصة جدا، السيسي غير ملم بهما ولا مؤهل لهما على الإطلاق، بالإضافة إلى أنه شخصيا لا يمتلك مهارات القيادة.

وتابع أن السيسي لا ينفذ أجندة واحدة بل أجندات عدة، فأي حاكم يطلب منه الموافقة أو التوقيع على أي شيء يفعل مقابل عمولات، فكما فرط في تيران وصنافير سيفرط في النيل، ولعل أزمة سد النهضة أكبر دليل على ذلك، موضحًا أن السيسي تفاجأ بإمكانياته الحقيقية الضعيفة عندما أصبح رئيسًا.

وعما إذا كان محسوبًا على أي تيار أو جهة تدعمه داخل أو خارج الدولة، رد محمد على بشكل قاطع “أنا لوحدي لا أُحسب على أحد”، ووعد بأنه سيبقى مع الشعب في الشارع حتى إسقاط النظام “وبناء دولة محترمة مثل أوربا”، فنظام السيسي بالطبع ليس أقوى من نظام حسني مبارك، لكنه يحتاج إلى سياسة النفس الطويل، دون الالتفات للآلة الإعلامية التي تديرها السلطة وتشوه كل صوت حر.

وحول إدارة البلد ما بعد السيسي، قال مقاول الجيش السابق “سيكون هناك مرحلة انتقالية يديرها مجلس ثوري لمدة شهرين يشرف خلالهما على انتخابات مجلس الشعب، حيث يتم انتخاب 50 شخصًا من كل محافظة، ويتم تشكيل حكومة من بين الأعضاء، ثم انتخاب رئيس للجمهورية من بينهم يكون بلا أي صلاحيات، ويكون المسؤول أمام الشعب هو رئيس الحكومة”.

وعن حملات الإزالة للعشوائيات، قال محمد علي إنه ليس ضد تطوير البلد وإزالة العشوائيات التي تهدد حياة الناس وتشوه الشكل العام، لكن قبل ذلك عليك أن توفر منازل بديلة مجانية لهؤلاء وهذا حقهم المشروع، بينما ما فعله نظام السيسي هو الهدم وفقط والبديل مقابل أموال لا يستطيع هؤلاء البسطاء دفعها.

وطالب عدد من المشاهدين، محمد على، بالكشف عن مزيد من الخبايا والكواليس حول رجال السيسي ونظامه، وهو أمر يساعد المصريين في فك العديد من الطلاسم التي تخوفهم من المستقبل المجهول، وتفسر سر تغيير القيادات المفاجئ في كثير من الأحيان، وما إذا كان هناك انقسام داخلي أم لا.

كشف الفنان والمقاول المصري محمد علي عن معلومات تذكر لأول مرة عن مشروعات كلفت مليارات الجنيهات المصرية تم تنفيذها تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، موضحًا سبب عودته للمشهد السياسي.

وقال مقاول الجيش السابق -خلال لقائه مع برنامج “المسائية” على شاشة الجزيرة مباشر، مساء أمس السبت- إنه حين كان ينفذ بناء قصر المعمورة أبلغه كامل الوزير (رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة آنذاك) رغبة زوجة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في بناء قصر رئاسي في منطقة “مراسي” بمدينة العلمين (شمالي مصر).

وأضاف أن شركة إعمار الإماراتية، التي كانت تتولى تنفيذ أحد المشاريع العقارية في مراسي؛ أهدت السيسي قطعة أرض بمساحة 5 آلاف متر مربع، وهو ما لم يعجب السيدة انتصار زوجة السيسي، حيث أرادت مساحة أكبر (ضعف المساحة) لبناء القصر.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات